طالب نائب عن منظمة بدر بتدمير مدينة الفلوجة، بينما طالب قائد ميليشيا العصائب بمنح الحصانة للحشد الشعبي قبل دخول المدينة
ونقلت مواقع التواصل الاجتماعي طلب النائب قاسم الأعرجي، رئيس كتلة بدر النيابية «بجعل مدينة الفلوجة، عاليها سافلها تقربا لله» حسب قوله.
وذكرت المواقع أن الأعرجي، كتب في حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «الفلوجة رأس الأفعى، فمن أراد الحل عليه بالفلوجة، اجعلوا عاليها سافلها قربةً لله».
يشار الى أن الأعرجي رئيس كتلة بدر داخل مجلس النواب، وهي من الكتل المنضوية تحت ائتلاف دولة القانون بزعامة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، وكان مرشحا لمنصب وزير الداخلية في حكومة حيدر العبادي ولكن المنصب احتله زميله في المنظمة محمد الغبان.
ومنظمة بدر تم انشاؤها في إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية، وهي من أهم حلفاء إيران، وشاركت في الحرب الأهلية في سوريا الى جانب النظام السوري، وهي الآن من القوى الرئيسية في الحشد الشعبي لمحاربة تنظيم «الدولة». 
وقد حفلت مواقع التواصل بانتقادات واسعة لتصريحات الأعرجي ومطالبات بإحالته الى القضاء بتهمة إثارة النعرات الطائفية، بينما أيده المؤيدون للتحالف الوطني وكتلة القانون.
وضمن السياق نفسه، طالب الأمين العام لعصائب «أهل الحق « قيس الخزعلي، الحكومة العراقية بمنح مقاتلي الحشد الشعبي الحصانة من الملاحقة القانونية، متعهدا بدخول قواته المنخرطة في صفوف الحشد الشعبي الى مدينة الفلوجة.
وقال الخزعلي خلال مؤتمر صحافي، الأربعاء: «نطالب الحكومة العراقية بمنح قوات الحشد الشعبي الحصانة، وتوفير السلاح للمقاتلين».
وهدد الخزعلي أمام الصحافيين، «مسلحي» داعش» بالقتل وملاحقتهم في جميع المدن العراقية، معبرا عن ترحيبه بقرار الحكومة العراقية السماح لمقاتلي الحشد الشعبي بالمشاركة في معارك الأنبار «. 
وتعتبر منظمة بدر وعصائب «أهل الحق» من الفصائل الرئيسية المشاركة في الحشد الشعبي المدعوم بشكل مباشر من إيران إضافة الى حكومة حيدر العبادي.
 
ويذكر أن مدينة الفلوجة في الأنبار، غرب بغداد، سيطر عليها تنظيم الدولة منذ أكثر من عام وما زالت فيها أعداد كبيرة من سكانها، ولم تفلح كل هجمات القوات المسلحة والحشد الشعبي في دخولها، رغم الحصار والقصف اليومي على المدينة بالمدفعية والطائرات والصواريخ مما أدى الى سقوط آلاف المدنيين بين شهيد وجريح .