منتدى مجلس عشائر الجنوب

هو تجمع عشائري سياسي مقاوم يجمع رؤساء القبائل والعشائر والأفخاذ وشخصيات ثقافية واجتماعية مناهضة ورافضة ومقاومة للاحتلال الأمريكي الغازي وإفرازاته
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول دخول الأعضاء

شاطر | 
 

 ما مات العراق و بغداد خالدة د. عمر الكبيسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المكتب الاعلامي

avatar

عدد المساهمات : 3050
نقاط : 34523
تاريخ التسجيل : 14/10/2010
الموقع : http://www.ashairjanob.com

مُساهمةموضوع: ما مات العراق و بغداد خالدة د. عمر الكبيسي   السبت أكتوبر 08, 2011 6:40 pm

ما مات العراق و بغداد خالدة
د. عمر الكبيسي
الى شهداء وأبطال المقاومة العراقية وساحات الحراك والتحرير والى كل المهجرين والمهاجرين وكل ارملة ويتيم والى دعاة التقسيم والطائفية في العراق المحتل والمنكوب والى كل قلب وفكر خالطه هاجس الخوف والقنوط على العراق كتبت هذه الخاطرة الشعرية التي اعتصرتني شهراً كاملاً ولم اعد قادرا على إخراجها برصانة شعرية بلاغية او وزنية أفضل أنشرها على كل علاتها لاني حملتها هواجسي ومشاعري ولا يهمني ان تكون قصيدة شعرية ام لا كوني لست بالشاعر المحترف او المقتدر مع اعتذاري للشاعر الطبيب وليد الصراف الذي الهمتني قصيدة شهادة وفاة للعراق هذه المحاولة :

أهدي الى بغداد نظميَّ غاضبا في عيدها وانا المهًّجرعاتبا
بغداد حاضنتي ورمز آصالتي واليوم اضحيت الحضين السائبا
فطمت رضيعا كان رهن حليبها ظمئان لم يجد الثديَّ الحالبا
كيف ارتضت لطبيبها وأديبها هجرا وكان لها الشفا والكاتبا
او ان تكون عليلة وسقيمة ويكون آسيها شريدا غائبا
العيد في بغداد جاء مواسيا خجلا به صمت ويبدو ناحبا
مليون أرملة يجدد حزنها أيتام لم يجدوا معيلا كاسبا ومياه دجلة لا تسد ضماءها والنور يبكي من يعيد العاطبا ؟
والبصرة الشماء اين نخيلها اضحت من السم الكثيف عواسبا
والنار تضرم كل يوم معلما فيها ليصبح في الحرائق لاهبا
لا عيد يسعدها لكي تزهو به والعنف صار عقائدا ومذاهبا
وذوي العقول كواتم تغتالهم ومن المعابد يجعلون مشاجبا
وعلى اسرة مشفياتٍ يقتلوا جرحى وفي حفل القداس الراهبا
آسٍ على شعبٍ العراق مقسم هم صيروه روافضا ونواصبا
لكن هذا الشعب رغم كوارث ثقلت عليه بقى يقاوم واثبا
فعل الغزاة كفعل وخز لقاحة تعطيه زخما كي يكون الغالبا
مرت عليه مصائب ونوائب كانت لوقفته العلاج اللاهبا
لو قطعوا أغصانه فعموده يزدان في التقليم جذعا شاطبا
لا تحزنن لقول من غدروا به يجنون مما يهدفون مكاسبا
يبغون تقسيم العراق لانهم يستهدفون مقاعدا ومناصبا
للعرب جمجمة اذا ماهشمت عرب جوار يهشمون تعاقبا
وُهِبَ العراق تماسكاً وتكاملا ولسوف يبقى الله فيه الواهبا
من قال تقسيما سيوقف نزفنا هم يمكرون ويُشبعِون رغائبا
يكفي بهم عار وخزي انهم ما يدعوه تمشدقا وتلاعبا
لو ان في الأنبار قامت دولة لرأيت في فعل الشيوخ غرائبا
او أنهم قطعوا الجنوب بعزلة لوجدت جيرانأ تَشِنُّ حرائبا
ورأيت نهرا من دماء شبابها يجري وعنفا بالعشائر خاضبا
وسيدرك الأكراد أن فطامهم حتما سيوقد في الشمال تكالبا
ورأيت جيرانا تحرك كيدهم ثارات اطماع ستكشف حاجبا
أو أعلنت أحزاب كرد دولة اعلان دولتهم يَثير مخالبا
كركوك تصبح للصراع فتيلة ان فجرت ستكون جرحا سالبا
هو ذا العراق اذا أصيب فكله من هول ما يلقى يكون الغائبا
بجميعه يحتل إن غلب العدى لتثور اجنحة تًطيح جوانبا
وإذا استفاق رأيته بصلابة يقتص من فعل الغزاة مساربا
سبعا وعشرين احتلال قاومت بغداد ممن حولها وأجانبا
ظلت على مر الزمان عصية شماء توهب بالعلوم الطالبا
ما اهتز ديدنها ولا إرث لها بقيت عروبتها تزيح ذواهبا
ولئن تمكن جمع غدر لٌجِمُّوا ان يصلبوا بالعيد فذاً ناصبا
وهو الذي ما اهتز يدرك أنه في عمق وقفته يهزُّ شواربا
من بعده ولد الألوف سيفتدوا بدمائهم من للشهادة كاسبا
هو ذا العراق فيا بيارق رفرفي بالنصر صادحة ليسقط كاذبا
هو ذا الحراك شبابه قد صمموا أن تٌسقِط الساحات حكما خائبا
هو ذا العراق امانة في عنقنا سيضل رمزا للصمود وحاصبا
فلئن تشبث ساسة في سعيهم يُبقون محتلاً يثير مقالبا
كي يفرغوا بغداد من علمائها ويسيًّدون على اللبيب ارانبا
العار سوف ينالهم يا ويحهم وسيحسبون بما جنوَّه شوائبا
والله ان بقى الغزاة ومددوا سيزيدنا هذا البقاء حرائبا
عار لمن جائوا على أذياله أضحى بما جاءوا العراق ترائبا
عفوا ابا بكر* ولست مكابرا إن نظم النطاسٌ شعرا نادبا
(هو ذا العراق وذا بيان وفاته جراء ما صُبَّت عليه متاعبا)
هو ذا العراق وهل لآس قانطٍ فيما ادعاه بأن يكون الصائبا؟
يبقى العراق فلا الوفاة مصيره ابدا ويبقى في النوائب غالبا
والأرض كيف أمتها وهي التي الشرق غازلها وأغرت غاربا
لو لم تكن أرض العراق خصيبة ما كان قد طال العراق عواقبا
لو اهلكت أرضاً لجفَّ فراتها ولما بنهريها ركبنا قاربا
ولما على تلك البقاع تماسكت تلك الفصائل كي تزيح كتائبا
فلرب ضائقة يزول بها الضنى بل رب نافعة تؤجج كاربا
سر العراق اذا اعترته شديدة يشتد عزما كي يصد الغاصبا
هم راحلون لانهم قد ادركوا خطر الكمين مصائدا وغياهبا
وسيركب الاقزام قبل رحيلهم كل الى مثواه يمضي هاربا
وأساة بغداد الجريحة يرجعوا من كل صوب هادفين مراحبا
سيحطمون فواصلا وعوازلا ويشمرون سواعدا ومناكبا
وتعود عاصمة الرشيد لعزها لتكون صرحا للعلوم مواكبا
عفوا وليد ** إذا اجبتك راصدا كوني لما فعل الأسود مراقبا
الباسطين على الأكف حياتهم ( أسدٌ مضرجةٌ تلوب لواغبا)
ولأن شعرك جاء حبا صادقا ما كان نعيك للعراق مناسبا
لا أدعي شعرا ولا لي موقف أبتز فيه مشاعراً ومحَاسِبا
إرجع لتاريخ العراق وغص به واقصد بسعيك متحفاً ومكاتبا
وارجع لشعرك كي تكون منقحا من بعدما نشر الوفاة الحاسبا
* ابا بكر :هو الصديق المهندس الناقد اسامة العزاوي
** وليد : هو الشاعر الطبيب وليد الصراف
في 8 تشرين الأول 2011.



___________________________________________

رابط الموقع الرسمي
رابط المنتدى المجلس
موقع المجلس على التويتر
المكتب الإعلامي على الفيس بوك
مدير موقع مجلس عشائر الجنوب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ashairjanob.com
 
ما مات العراق و بغداد خالدة د. عمر الكبيسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجلس عشائر الجنوب  :: القسم العـــــــام :: منتدى قصائد وأهازيج شعرية-
انتقل الى:  
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط مجلس عشائر الجنوب على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلس عشائر الجنوب على موقع حفض الصفحات

منتدى مجلس عشائر الجنوب











 Twitter Facebook YouTube RssReview ashairjanob-web.co.cc on alexa.com